mate.direct
ابدأ الآن

هل تحتاج إلى موقع إذا كان لديك مسار

هل تحتاج إلى موقع إذا كان لديك مسار

الموقع والمسار يحلان مشكلات مختلفة، لذا لا يمكن لأحدهما أن يحل محل الآخر. الموقع يروي عنك للزوار الذين جاءوا للاستكشاف، بينما المسار يحول الاهتمام إلى محادثة للزوار الذين جاءوا للعمل. احتفظ بكليهما: الموقع للبحث والثقة، والمسار للإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي.

ما الذي يفعله الموقع؟

الموقع هو واجهتك ومصدر معلوماتك. يزورونه من محركات البحث، يقرؤون عن الخدمات والأسعار والتعليقات، ويقارنونك بالآخرين. الشخص يستكشفك بهدوء، وبسرعته، ثم يغادر للتفكير. الموقع جيد عندما يكون الهدف هو إخبار الناس وبناء الثقة، وليس جذب قرار فوري.

ما الذي يفعله المسار؟

المسار هو مدخل للمحادثة. لا يروي، بل يقود إلى إجراء واحد: مجموعة من الأسئلة ودردشة مع رسالة جاهزة. يأتي الناس إلى المسار من الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث تتحدد القرارات في ثوانٍ، والشاشة الإضافية تفقد الزوار. حيث يوفر الموقع خيارات ومعلومات، يقوم المسار بإزالة كل ما هو غير ضروري ويوصل إلى الاتصال.

مهام مختلفة، أدوات مختلفة

المهمة

الموقع

المسار

إخبار الناس عنك

نعم

لا

البحث في جوجل

نعم

لا

النقر من الإعلان إلى الدردشة

ضعيف

نعم

الاتصال الأول الدافئ

لا

نعم

من الواضح أن كلاهما لا يتداخلان تقريبًا: الموقع يغطي الجزء العلوي من الجدول، بينما المسار يغطي الأسفل. استبدال أحدهما بالآخر يعني فقدان ما يتميز به كل منهما.

هل يمكن الاعتماد على المسار فقط؟

بالنسبة للعديد من الأعمال الصغيرة، نعم. إذا كنت تعتمد على المراسلات ويأتي العملاء من الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي، فإن المسار يحل محل الموقع كصفحة هبوط ويستقبل كل الحركة. يمكن إنشاء الموقع لاحقًا، للبحث والتفاصيل. وإذا كان لديك موقع بالفعل، فإن المسار يأتي بجانبه ويستقبل ما لا يجيده الموقع، مثل النقر من الإعلان إلى المحادثة. هكذا يعمل Mate.

أسئلة شائعة

أين يجب توجيه الإعلانات، إلى الموقع أم إلى المسار؟

إلى المسار. النقر الإعلاني يكلف المال ويستمر لثوانٍ، بينما يستقبل الموقع الزوار بقائمة وأقسام، حيث يضيع الشخص ويغادر. المسار يقود إلى إجراء واحد ويوصل إلى الدردشة. احتفظ بالموقع للبحث، حيث يأتي الناس بأنفسهم ومستعدون للقراءة، ووجه الحركة المدفوعة إلى حيث تتحول إلى محادثة، وليس إلى علامة تبويب مغلقة.

هل سيشوش وجود الموقع والمسار العميل؟

لا، لأنهما يعملان في أماكن مختلفة ولا يقارن العميل بينهما. يدخل الشخص إلى الموقع من البحث، وإلى المسار من الإعلانات أو وسائل التواصل الاجتماعي، وكل شخص يرى فقط مدخله الخاص. داخل العمل، هما أداتان لمهام مختلفة، ومن الخارج، العميل ببساطة يسير من خلال الباب الذي قادوه إليه، ولا يفكر في الآخر.

هل يجب تكرار المعلومات من الموقع في المسار؟

لا حاجة لذلك، لأن للمسار وظيفة مختلفة. لا يعيد سرد الخدمات والأسعار، بل يطرح بعض الأسئلة ويقود إلى الدردشة، حيث يمكنك توضيح التفاصيل بشكل مباشر. نقل الوصف من الموقع إلى المسار يعني تحويله إلى نفس الصفحة الطويلة التي من المفترض أن يحل محلها. دع الموقع يروي، بينما يسأل المسار ويوصل إلى المحادثة.

وإذا كان الموقع يبيع بشكل جيد، لماذا نحتاج إلى المسار؟

إذا كان الموقع بالفعل يقود الناس إلى الاتصال، فهذا رائع، ولا داعي لتغييره. المسار هنا ليس بديلاً، بل إضافة للقنوات التي يكون فيها الموقع أضعف: الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي مع انتباههم القصير. حتى الموقع القوي في النقر الإعلاني البارد غالبًا ما يخسر أمام المسار القصير، لأن هناك يتم اتخاذ القرارات بسرعة وبخطوة واضحة واحدة.

كم يكلف الحفاظ على كلاهما؟

المسار لا يتطلب تطويرًا منفصلًا: تصف عملك، ويتم تجميعه في دقيقة، وتكفي خطة مجانية عند التسجيل لاستقبال الحركة من الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي. لذا، فإن وجود المسار بجانب الموقع ليس موقعًا ثانيًا بتكاليفه، بل مدخل سهل للمحادثة. أنت لا تضاعف النفقات، بل تغلق مهمة لا يجيدها الموقع.

مشاركة:

نصائح أخرى