نسبة الطلبات الدافئة هي النسبة المئوية للرسائل الأولى التي يكتبها العميل مباشرةً مع تفاصيل ما يحتاجه ومتى، بدلاً من مجرد "مرحبًا". إنها تظهر مدى فعالية مدخل الدردشة الخاص بك. إذا زادت النسبة، فهذا يعني أن هناك أقل من الاستفسارات وأسرع في إتمام الصفقات. من الأسهل حسابها مما يبدو.
لماذا تعتبر هذه النسبة الرئيسية للتواصل؟
إنها تتنبأ بمدى الجهد الذي سيبذل في كل طلب وعدد الطلبات التي ستصل إلى الصفقة. التحية الباردة "مرحبًا" تؤدي إلى تبادل الاستفسارات، ويتخلى بعض الأشخاص أثناء محاولتك معرفة ما يحتاجونه. الرسالة الدافئة مع التفاصيل تبدأ المحادثة من الجوهر، وهناك خطوة واحدة فقط للوصول إلى التسجيل.
لذلك، فإن نسبة الطلبات الدافئة تعكس مدخلك بشكل أفضل من العدد الإجمالي للطلبات. الكثير من الطلبات الباردة ليست نجاحًا، بل هي جبل من العمل.
كيف نقسم الطلبات؟
استنادًا إلى ما في الرسالة الأولى:
الرسالة الأولى | نحسب | ماذا يعني هذا |
|---|---|---|
الخدمة والمدة مباشرة | دافئة | بدأت المحادثة من الجوهر |
فقط "كم السعر" | باردة | يحتاج إلى استفسار واحد |
"مرحبًا" فقط | باردة | نبدأ من الصفر |
الحدود تقريبية، لكن التقسيم يلتقط الأمر الرئيسي: هل جاء الشخص بطلب أو بتحية فارغة.
كيف نحسب النسبة؟
خذ آخر عشرين إلى ثلاثين رسالة أولى وسجل عدد الرسائل الدافئة. قسمها على العدد الإجمالي. لنفترض أن من بين الثلاثين، جاء عشرة بتفاصيل، مما يعني أن نسبة الطلبات الدافئة حوالي الثلث. الدقة هنا ليست ضرورية، المهم هو رؤية كيف تتغير الأرقام من شهر لآخر وبعد تعديل المدخل.
كيف نرفع نسبة الطلبات الدافئة؟
قم بتغيير ما هو موجود أمام الدردشة. الرابط الفارغ إلى المراسلة يؤدي إلى تحيات باردة "مرحبًا"، لأن الشخص ليس لديه مكان ليقول ما يحتاجه. طريق قصير من خلال بعض الأسئلة يجمع هذا إلى الدردشة ويجلب الشخص برسالة جاهزة تحتوي بالفعل على الخدمة والمدة. هكذا يعمل Mate: تزداد نسبة الطلبات الدافئة ليس لأن العملاء قد تغيروا، ولكن لأن المدخل لم يعد فارغًا. يمكنك رؤية كيف يتم ذلك على الصفحة الرئيسية.
أسئلة شائعة
ما هي النسبة الجيدة للطلبات الدافئة؟
لا توجد قاعدة عالمية، كل شيء يعتمد على المجال ومن أين يأتي الناس. الأهم ليس القيمة المطلقة، بل الحركة: إذا زادت النسبة بعد وضع الطريق أمام الدردشة، فإن المدخل يعمل. قارن نفسك بنفسك قبل شهر، وليس بالأرقام الأخرى التي لا تعرفها بالتأكيد.
هل يجب حساب الطلبات التي لم تصل إلى الصفقة؟
نعم، يتم حساب نسبة الطلبات الدافئة بناءً على الرسائل الأولى، وليس على الصفقات. هذه مقياس للمدخل، وليس للنتيجة: إنها تظهر ما يأتي به الناس، وليس ما إذا كانوا قد اشتروا. احسب الصفقات بشكل منفصل. هكذا يمكنك فصل مشكلتين مختلفتين: المدخل البارد والتواصل الضعيف، اللتين تعالجان بطرق مختلفة.
ماذا تفعل إذا انخفضت نسبة الطلبات الدافئة؟
انظر إلى ما تغير أمام الدردشة. غالبًا ما يكون السبب هو قناة جديدة أو إعلان يقود الناس إلى رابط فارغ بدلاً من الطريق، أو نص ملف شخصي تغير. ابحث عن المصدر الذي بدأ يجلب المزيد من "مرحبًا"، وأعد المدخل مع الأسئلة. انخفاض النسبة يتعلق غالبًا بالمدخل، وليس بالعملاء.
هل يجب حساب ذلك إذا كان عدد الطلبات قليلًا؟
نعم، ولكن لا تتخذ استنتاجات حادة بناءً على الأرقام الصغيرة. عشرة طلبات تعطي فقط مؤشرًا تقريبيًا، وطلب واحد عشوائي يغير الصورة. اجمع الرسائل الأولى على الأقل حتى تصل إلى عشرات، ثم قارن. حتى النسبة التقريبية مفيدة: إنها تشير إلى ما إذا كان يجب تغيير المدخل، حتى قبل أن تتجمع إحصائيات كبيرة.
هل يمكن جعل جميع الطلبات دافئة؟
لا يمكن تحقيق ذلك، حيث سيكتب بعض الأشخاص "مرحبًا" مباشرة، متجاوزين أي طريق. الهدف ليس الوصول إلى مئة بالمئة، بل أن يأتي معظم الناس مع التفاصيل. عندما تقود القنوات الرئيسية إلى الطريق، وليس إلى دردشة فارغة، تصبح الطلبات الباردة استثناءً، ويتوقف التواصل عن استهلاك اليوم في توضيح الأمور الواضحة.




